02 فبراير 2008

هاتجوز تا..تا...تا....هاتجوز



هاتجوز....او عشان اكون دقيق هاكتب كتابى.
و اهمية الحدث بالنسبة لى و لمن حولى مش لانه حدث سعيد او حاجة تفرحنى, و لكن الاهمية ترجع إلى تأخر هذا الحدث فى حياتى, لدرجة ان من حولى كان اصبح لديهم شبه يقين فى عدم حدوث هذا الحدث الهام و مع اقتراب وقوع الحدث ثارت جدلية بين اصدقائى....
فالبعض او الغالب سعيد و مشجع لى على هذه الخطوة و آثارها
و البعض حزين و يرى انها تعنى انهيار آخر رموز الصمود الرجولى امام المرأة حتى ان احدهم وصف فعلتى هذه بأنها الحماقة الاولى التى ارتكبها فى حياتى بعدما كنت رمزا للتعقل فى الامور....
و البعض ابتسم لى ابتسامة صفراء أخيرا وقعت يا بطل

و هناك مجموعة سعيدة جدا و هى مجموعة زوجات اصدقائى, فهن يشعرن ان الله قد استجاب لدعائهن أخيرا و ان سعيهن لتزويجى نجح اخيرا.. حتى و ان لم يكن عن طريقهن... فهذا الحدث يعطيهن الامل فى الاستقرار الاسرى و فى عودة ازواجهن الى منازلهم حيث انى متهم دائما بانى احرض اصدقائى على الخروج و السهر خارج البيت, مع انى مظلوم (مش قوى يعنى) لكن مع الاسف فأنا الشماعة اللى كل اصدقائى بيعلقوا عليها خروجهم و تزويغم من بيوتهم...
بغض النظر عن اللى فات و عن كل الآراء و كل النفسيات॥ انا بردو قررتانى اكتب كتابى و انا على رأى عبد السلام النابلسى (مغمض العين, مسدود الانف, اصم الاذن)........... و قصدى طبعا مغمض العين و الانف و الاذن عن كل المعوقات و عن اى حد يحاول ان يحبطى او يرينى عيوب الزواج (باحاول اصلح)॥
هاتجوز لأن دى رغبة اهلى (والدى و والدتى).. و انا بصراحة نفسى ارحمهم من قلقهم المستمر عليا و رغبتهم فى الاطمئنان و احساسهم باتمام رسالتهم.
و هاتجوز استجابة لنصائح اخوانى فى الله اللى كتيير نصحونى باهمية الزواج و كتير ذكرونى بقول المصطفى _صلى الله عليه و سلم_ (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج)هاكتب كتابى استجابة لضغوط اصدقائى على من اجل ان تتساوى الرؤوس... و كمان عشان زوجات اصدقائى يرتاحوا و يعرفوا ان مش انا السبب..
هاتجوز كمان طمعا فى رزق الله لأن رسولنا الكريم قال ابتغوا الرزق فى النكاح, و طلبا فى عون الله فالنبى يقول ثلاث حق على الله عونهم, منهم الناكح يريد العفاف..هاتجوز و اكتب كتابى, استجابة لسنة الله الكونية فى قوله ((و من آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها و جعل بينكم مودة و رحمة ان فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون))هاتجوز و اكتب كتابى لانى وجدت و رزقنى الله بأسرة كريمة فخور بأن اناسبها و انتمى لها.. اسرة اجد افرادها كلهم و اب و ام لم اجد منهم غر حسن المعاملة و كرم الاخلاق..هاتجوز و اكتب كتابى لأن اهم سبب و اكبر دافع و هو انى وجدت الانسانة المناسبة ووجدت فيها كل ما اتمناه و بصراحة قلبى دقلها...هاكتب كتابى يوم الاحد القادم 2008/2/3 الساعة 3 فى قاعة الصفا بدار الارقم بمكرم عبيد بمدينة نصر....فشاركونى فى اهم حدث فى حياتى



منقول من مدونة القصاص للجميع




تتقدم الجمعية العمومية والمكتب السياسى التهييسى والجناح العسكرى لكتائب "عز الدين القصاص" وجميع عناصرها وأعضائها العاملون والمنتسبون المقيمون والمسافرون, تتقدم بالتهنئة وإطلاق الزغاريط فى الجو والصواريخ فى السماء وتفريق الكفتة والطرب على الحاضرين والغائبين ابتهاجا بإقدام القائد الأعلى و المرشد العام والملهم والمؤسس الأول للحركة(اللى هى بركة)على دخول القفص الذهبى(اللى ماعرفش مين اللى ذهّبه) وإذ نتقدم بهذه المناسبة العطرة للحاج محمد القصاص وعروسته إيمان بأخلص التهانى والأمنيات بحياة زوجية سعيدة ومليئة بالحمل والولادة والمتابعة عند الدكتور(أوالدكتورة)والسونار والعيال والبامبرز والسيريلاك والعياط والصريخ والمدارس والدروس وتربية العيال والاقساط وهدوم العيدوالتموين وإيجار الشقة والمية والنور...و....و......ووو

وفبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير

.........واشرب يا حلوووووووووووو
مصطفى

هناك تعليقان (2):

وضـّاح يقول...

ألف مبروك ..

غير معرف يقول...

يعنى لسه شوية على ما اقتنع ..أصلى ملسوع بزيادة ...كل التعليلات شكلها كويس...معقولة ..محترمة ..بس اعمل ايه بقى ...بينى وبين الجواز طار
مبروك فى كل حال ..على ايه مش عارف ..بس مبروك وخلاص